منتدى الحركة الطلابية الاسلامية

محبة واخاء ** بذل وعطاء ** علم وعمل


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دور الحركة الطلابية في الثورة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ابو الحارث

avatar
عضو جديد
عضو جديد
<table width="100%"><tr><td class=ItemTitle>دور الحركة الطلابية في الثورة الإسلامية</TD></TR>
<tr><td>صحيفة آفتاب</TD></TR>
<tr><td> </TD></TR></TABLE>

<BLOCKQUOTE>

آفتاب (الشمس) 15/2/2004



بدأت المرحلة الأولى للحركة الطلابية بعد إنشاء أول جامعة إيرانية عام 1934، واستمرت هذه الحركة منذ أوائل عقد الأربعينيات وحتى قيام الثورة الإسلامية عام 1979. وقد تميزت المرحلة الأولى من الحركة الطلابية بالراديكالية والمعارضة؛ حيث تبنت الخطاب المناهض لنظام الشاه على مدى 40 عامًا، كما تأثرت الحركة لفترة بحزب توده والتوجهات الماركسية خاصة خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات، ثم تقلصت نسبة هذا التأثر فيما بعد، خاصة بعد سقوط حكومة مصدق عام 1953 وحملت الكليات الفنية والطب والحقوق بجامعة طهران لواء النضال ضد نظام الشاه، وقد استمرت هذه الحركة الطلابية حتى وقوع أحداث 7/12/1953، والتي يمكن القول أنها كانت حافزًا للنهضة القومية الشاملة؛ حيث اعترض الطلبة في ذلك اليوم على تدخل العسكرين في شئون الجامعة وأعربوا عن سخطهم إزاء سياسات نظام الشاه. وفي الفترة اللاحقة على سقوط حكومة مصدق اتجهت الحركة الطلابية ناحية التيار القومي، وفي أواخر عقد الخمسينيات وبداية عقد الستينيات، تبنى قطاع من الحركة الطلابية الكفاح المسلح من خلال جماعات مجاهدي خلق وفدائي خلق، حيث تواصلت هذه الحركة حتى نجاح الثورة الإسلامية عام 1979. وقد تأثر الكفاح المسلح الذي قادته الحركة الطلابية الإيرانية بشكل أساسي بالحركات الثورية في دول أمريكا اللاتينية وبالتحديد البرازيل وكوبا والأرجنتين. وبينما تأثر الكفاح الطلابي في عقد الأربعينيات والخمسينيات بالماركسية الكلاسيكية، فإن الحركة الطلابية ابتعدت تمامًا عن حزب توده والماركسية الكلاسيكية في عقدي الستينيات والسبعينيات، وأصبح التأثر قاصرًا على شعارات الحركات الثورية في أمريكا اللاتينية، حيث تمت ترجمة أعمال مفكرين من أمريكا اللاتينية من أمثال ماريجلا وتشه جوا, الأمر الذي يمكن ملاحظته في كتابات وأدبيات مؤلفين إيرانيين من أمثال بيجن جزني ومسعود أحمد زاده وأمير برويز بويان. وقد عملت الحركة الطلابية في عقدي الأربعينيات والخمسينيات في اتجاه إجراء إصلاحات مثل حزب توده والجبهة القومية، وكلاهما طالب بإجراء انتخابات حرة وضمان وجود صحافة حرة، لكن في عقدي الستينيات والسبعينيات لم تعد الحركة تنادي بإجراء الانتخابات الحرة، بل اهتمت بأنشطة خرى على حساب تكوين أحزاب أو الاشتراك في الفعاليات الانتخابية.



وللتعميق في دراسة الأعمال والأنشطة التي قامت بها الحركة الطلابية خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات يجب علينا إمعان النظر في الأعوام التالية لسقوط حكومة مصدق؛ حيث شهد الطلبة فترة من القمع استمرت حتى عام 1956، وقد لعبت الجامعة دورًا أكثر فاعلية، بينما تقلص مستوى النشاط السياسي خارج محيط الجامعة.



وفي عام 1960، قام الطلبة بإضراب شامل وتوقفت جميع كليات طهران لمدة ثلاثة أيام، وفي العام ذاته ظهر تحرك جديد من أجل إحياء الجبهة القومية والنهضة القومية اللتين تم سحقهما في السابق، وبدأت الجبهة القومية الثانية نشاطها بدءًا من هذا العام. وفي الواقع، تمت ممارسة القمع ضد الشعب الإيراني بصفة عامة والجامعات بصفة خاصة منذ عام 1964، وليس بالمنطقي اعتبار أن الحركة الطلابية قد تأثرت بشكل أساسي بالأجواء الدولية السائدة في هذه الفترة، حيث كان للأوضاع الداخلية الأثر الأكبر على هذه الحركة، فقد مارس الشعب بشكل عام والطلبة بشكل خاص ضغوطًا كثيرة حتى يرضخ النظام للدستور فيما عرف في تلك الفترة بشعار ((الشاه يملك ولا يحكم)).



وقد استهدفت بيانات نهضة الحرية عامي 1962 و 1963 الهجوم على الشاه؛ حيث اعتبرت أنه السبب الرئيسي في العديد من المشكلات التي واجهت إيران. وجدير بالذكر أن نهضة الحرية عملت في إطار قانوني حتى تم اعتقال أعضائها وتقديمهم للمحاكمة، ثم بعد ذلك تعرضت الحركات القومية سواء من داخل الجامعة أو خارجها للقمع الذي لم يتم بناء على ضغوط خارجية. وبدون شك بعد عام 1965 ظهرت حركات يسارية كثيرة في دول مثل فيتنام وكوبا, وقد تأثرت حركات المقاومة الإيرانية بها حتى أن الحركات الدينية مثل منظمة المجاهدين التي انشقت عن نهضة الحرية عام 1965 وتأثرت بالأفكار اليسارية، اختارت نهج وأساليب واتجاهات متماشية مع الحركات اليسارية العالمية. وفي عقد السبعينيات الذي شهد طفرة اقتصادية ضخمة وتدفق للدولارات النفطية على الدولة، التحق أبناء الطبقة الكادحة بالجامعات خلافًا لما كان سائدًا قبل ذلك, ومنذ ذلك الحين حدث تحول واضح في أسلوب ونهج الحركة الطلابية تجاه القضايا الداخلية، وبث الطلبة الكثير من الأفكار بين جموع الشعب، واعتبرت الحركة الطلابية في تلك الأثناء بمثابة مؤشر الغضب الشعبي، وقد عكس الطلبة المشاعر الملتهبة للمجتمع، وبعد تدفق الحركة الطلابية وانتقال الأفكار السياسية بين جموع الشعب, تأثر المجتمع المدني ككل سواء المتدينين أو غير المتدينين، فحملوا لواء المعارضة ضد نظام الشاه وأصبح الجامعيون مصدرًا لنقل الخبرة السياسية إلى الشعب، وأصبحت الجامعات مركزًا لنشر أفكار ومبادئ الإمام الخميني، وتم افتتاح حسينية الإرشادات؛ حيث قام الدكتور على شريعتي بنشاط ملحوظ بها. ومنذ ذلك الحين زادت الحركة الطلابية من وعي المجتمع، حيث يمكن إطلاق اسم عصر الانتشار على هذه الحقبة؛ لأن الأفكار خرجت من محافلها الخاصة وانتشرت بسرعة، وقد تجمعت حشود الشعب على أطراف الجامعات خاصة جامعة طهران، حتى أن العلماء تحصنوا في مسجد جامعة طهران وأصبحت الجامعة مركزًا لتوافد الناس، كما عكست وسائل الإعلام العالمية أخبار الاعتصامات والمظاهرات في الجامعات الإيرانية, وربما لم تكن هذه الأخبار تلقي القدر الكافي من الانتشار إذا كان مثل هذا الاعتصام في مكان آخر.

وبدون شك فقد كانت قم مركز التحرك السياسي؛ حيث تجمعت الحركة الشعبية حول المراكز الدينية، كما لعبت الجامعة دورًا محوريًا في نقل أخبار الثورة الإسلامية إلى جميع أنحاء العالم. وقد كان دخول الدين إلى الساحة الجامعية من العوامل الأساسية التي خلقت خلافًا محوريًا بين النهج الطلابي ونظام الحكم. وفي الواقع كانت المؤسسة الدينية منفصلة عن الجامعة منذ بداية إنشاء أول جامعة إيرانية كما أن المؤسسة الدينية والجامعة لم ينسقا فيما بينهما في بداية ظهور الجامعة؛ حيث دخل الدين إلى الجامعة لأول مرة في عقد الخمسينيات وتوالى ظهور الحركات الإسلامية والنهج الديني الجديد. لكن قبيل ذلك تأثرت الأفكار السياسية والاجتماعية في الجامعة بالماركسية واليسارية, حتى تم إدخال الدين رويدًا رويدًا إلى الساحة الجامعية، فقد التحق الشباب المتدين بالجامعة في أوائل عقد الخمسينيات على يد أشخاص مثل بازرجان وطلقاني ومفتح ومطهري، وظهر تعريف ونهج جديد تجاه الشريعة في الدولة. وقد تبنى بازرجان دعوة هامة جاء فيها أن الإسلام يتحدث عن تعليم المرأ وحقوق الإنسان والحكم والاقتصاد، وأن إدارة مجتمع القرن العشرين ينبغي أن تكون وفقًا لأسس ومبادئ دينية, وكانت هذه المرة الأولى التي يطلق فيها مثل هذه الدعوة. ففي فترة الحكم النيابي، نشأ تياران متعارضان بشأن الحكم النيابي وبشأن إذا ما كان الشرع متفق مع الحكم النيابي أم لا. وتزعم التيار الأول الشيخ فضل الله نوري بينما كان الثاني بقيادة آية الله نائيني والعلماء أنصار الحكم النيابي. وبينما عارض التيار الأول هذا التوجه تبنى التيار الثاني فكرة قيام البناء المجتمعي على أساس ديني مؤكدًا على أن الدين الإسلامي يحمل في طياته حكم وسياسة ونظام اجتماعي وقانوني. وقد أوجد المهندس بازرجان ومساعدوه بذور الفكر والنهج والحمية والثورية، وقد نمت هذه البذور بفضل عوامل عديدة نذكر منها ظهور الإمام الخميني على الساحة السياسية منذ أوائل عقد الستينيات وقد كان مرجع تقليد يؤيده الكثير من الطلبة. وفي أعقاب نفيه عام 1964، لم يسمح طلابه بالقضاء على أفكاره، وقد كان الإمام مرجع التقليد الوحيد الذي وضع النظام الشاهنشاهي موضع جدال رافعًا دعوى سياسية ضد نظام الشاه, فشهد نهج الإمام الخميني دعمًا عريضًا من جموع الشعب حتى قيام الثورة عام 1979.
</BLOCKQUOTE>

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المتواضع والى الامام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aqrapa.rigala.net/

Admin

avatar
Admin
مشكووووووور يا ابا الحارث

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamas2008.dahek.net

ابو الحارث

avatar
عضو جديد
عضو جديد
مشكوررررررررررررررين اخواني على المرور

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

ابو جندل

avatar
عضو جديد
عضو جديد
كلنا معك يا طلابيه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى